١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
في ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥، رحَّب مركز سرطان الأطفال في لبنان بحفاوةٍ بالمنظمة الإيطالية غير الحكومية "لوتشيميا" LuceMia, Il sorriso di Laura Randi التي قامت بزيارةٍ مؤثرة للمركز، بدعمٍ من البعثة العسكرية الإيطالية الثنائية في لبنان (MIBIL).
مشاركة على

وصل الفريق حاملًا نحو ٢٠ ألف يورو من الإمدادات الطبية، وأجهزة الأكسجين، والمستلزمات المدرسية، والألعاب التي تجسد الأبطال الخارقين والمُختارة لإضفاء الفرح في قلوب الأطفال الذين يتلقون العلاج.
من بولزانو إلى بيروت، أتى فريق "لوتشيميا"، آملًا في تقديم ما يفوق المساعدة. وفي هذا الإطار، تحدثت الصحافية مارتينا كابوفين منil Dolomiti عن الحماسة التي غمرت الأطفال فور لقائهم "أبطالهم الخارقين"، حتى أن أحد الأطفال قال لباتمان: "لا تقلق، لدينا طعام للجميع في المنزل". وبذلك جسدت هذه اللحظات البسيطة قمة الدفء والإنسانية الكامنَين وراء الزيارة.
وفي هذا السياق، أعرب مركز سرطان الأطفال في لبنان عن خالص امتنانه لهذه المبادرة. وألقى عماد الحاج كلمةً باسم المركز، قال فيها إن هذه اللفتة "تحمل في طياتها معاني تتجاوز بأشواط ما يتصوره الناس"، مسلطًا الضوء على التضامن الذي في استطاعته أن يتخطى الحدود والاختلافات.
وأثنى قائد البعثة العسكرية الإيطالية الثنائية في لبنان الكولونيل فيتوريو جيسوني على هذا الشعور قائلاً:
“Siamo orgogliosi… non come militari, ma come esseri umani… insieme possiamo cambiare qualcosa.”
"نعرب عن فخرنا... لا كجنود، بل كبشر... معًا يمكننا أن نحدث تغييرًا ما".
أما لوكا راندي، شقيق لورا، فأشار من جهته إلى أن الزيارة أسهمت في تحقيق حلم لورا بمشاركة أبطالٍ حقيقيين مع الأطفال، في أحلك أيامهم.
يأتي هذا التعاون الرائع ليعكس رسالة مركز سرطان الأطفال في لبنان المتمثلة في توفير الرعاية والكرامة والأمل لكل طفل. هو يذكِّرنا بمدى أهمية الشراكات والمبادرات المساندة في دعم رحلة شفاء المحاربين الصغار.
قد يعجبك ايضا