الرئيسية

غرفة الأخبار

الأخبار

مركز سرطان الأطفال في لبنان يجتمع في اليوم العالمي للسرطان تحت شعار "متّحدون وفريدون"

٤ شباط ٢٠٢٦

مركز سرطان الأطفال في لبنان يجتمع في اليوم العالمي للسرطان تحت شعار "متّحدون وفريدون"

بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، نظّم مركز سرطان الأطفال في لبنان لقاءً خاصًا تحت الشعار العالمي متّحدون وفريدون، جمع مسؤولين رسميين، شركاء في القطاع الصحي، ممثلين عن منظمات دولية، داعمين، ناجين من السرطان، وأفراد عائلاتهم، في تأكيد مشترك على الالتزام بتعزيز رعاية سرطان الأطفال في لبنان.

مشاركة على

وخلال اللقاء، أعلن وزير الصحة العامة الدكتور ركان نصرالدين أن وزارة الصحة العامة ستؤمّن التغطية الكاملة لـ ٣٠ عملية زرع نقي العظم التي ستُجرى في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت خلال عام ٢.٢٦، لخدمة المرضى اللبنانيين من الأطفال. وأكد التزام الوزارة بضمان وصول المرضى إلى العلاج بغض النظر عن الكلفة أو التحديات التي يفرضها النظام الصحي، مشيرًا إلى الزيادة الكبيرة في الإنفاق الوطني على أدوية السرطان نتيجة توسيع البروتوكولات العلاجية، إضافةً إلى إطلاق حملات وطنية للتوعية والتشخيص المبكر، وتخصيص دعم بقيمة ١٤٠ ألف دولار أميركي لمركز سرطان الأطفال في لبنان لعام ٢٠٢٦

ومن جانبه، أكد نائب ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور يوتارو سيتويا التزام المنظمة المستمر بدعم رعاية سرطان الأطفال ضمن إطار الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، مثنيًا على الدور الريادي لمركز سرطان الأطفال في لبنان، والتزامه بأعلى المعايير الدولية، إلى جانب الشراكات الفاعلة التي تسهم في تحسين نسب الشفاء وجودة الرعاية. بدوره، شدّد رئيس مجلس أمناء المركز السيد سليم الزعني على الأثر الكبير الذي حققه المركز على مدى ما يقارب ٢٤عامًا، حيث قدّم علاجًا مجانيًا وعالي الجودة لأكثر من ٥،٥٠٠ طفل في مختلف المناطق اللبنانية، وخصّص أكثر من ٢٠٠ مليون دولار للعلاج والابتكار والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أن الكشف المبكر مسؤولية وطنية مشتركة.

كما رحّبت المديرة العامة لمركز سرطان الأطفال في لبنان السيدة هنا الشعار شعيب بالحضور، مؤكدة أهمية حملة متّحدون وفريدون التي تضع الإنسان في صلب الرعاية، ومجددة التزام المركز بالتعامل مع كل طفل كحالة فريدة، من خلال توفير الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية، والاستمرار في الدعم حتى بعد انتهاء العلاج.

وسلّط الدكتور ميغال عبود، رئيس قسم طب الأطفال وطب المراهقين في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، الضوء على الشراكة الطويلة الأمد مع مركز سرطان الأطفال في لبنان، والتي أسهمت في تحقيق نسب شفاء تتجاوز ٨٠٪ عمومًا، وتصل إلى أكثر من ٩٢٪ في حالات سرطان الدم، إضافة إلى تدريب كوادر طبية متخصصة تشغل اليوم مواقع قيادية في المنطقة والعالم.

كما تضمّن اللقاء شهادة مؤثرة قدّمتها السيدة رولا حمندي، والدة الطفل يوسف، وهو ناجٍ من السرطان، حيث شاركت رحلة عائلتها مع المرض، مسلّطة الضوء على الأثر العميق للرعاية الشاملة التي يقدّمها المركز. واختُتم اللقاء بنشاط فني رمزي عبّر فيه الحاضرون عن تضامنهم، مجسّدين روح ورسالة اللقاء تحت شعار متّحدون وفريدون.

قد يعجبك ايضا

WhatsApp