٢١ شباط ٢٠٢٦
جمع مركز سرطان الأطفال في لبنان أصدقاءه وداعميه في البقاع حول سحور رمضاني خيري في الحادي والعشرين من شباط 2026.
مشاركة على

أقيم هذا السحور في مطعم أمالين، وشارك فيه حوالى 200 ضيف، وسط أجواءٍ عكست الألفة والعطاء اللذين يتميز بهما هذا الشهر الفضيل، وعبَّرت عن تضامن مجتمعٍ لا يتوانى عن مساندة الأطفال الذين يكافحون السرطان.
خلال هذه الأمسية، استمع الحاضرون إلى شرحٍ عن رسالة مركز سرطان الأطفال في لبنان وتأثيرها، وإلى شهادةٍ مؤثرة من عمرو عساف، أحد الناجين الشجعان من مرض السرطان. وقد خيَّم الدفء والصدق على الأجواء، وأظهر الضيوف تضامنًا حقيقيًّا مع الأطفال والعائلات الذين يتلقون الدعم من المركز. كذلك أُتيح لهم التبرع مباشرةً من أجل علاجات منقذة للحياة، فشعروا بالأثر الملموس الذي يُحدثه دعمهم.
شارك في السحور مسؤولون وممثلون عن القطاعات الطبية والتعليمية والتجارية والإعلامية، إلى جانب عائلات مرموقة من مختلف أنحاء البقاع. وقد شكَّل الداعمون الجدد نسبةً كبيرة من الضيوف، مما عكس تزايد حضور المركز في المنطقة وتنامي شبكة الأفراد الملتزمين بهذه القضية.
حققت هذه الأمسية النجاح المرجو بفضل سخاء المجتمع البقاعي ودعم الشركاء الرئيسين الذين ساندوا رسالة مركز سرطان الأطفال في لبنان. وإلى جانب جمع التبرعات، شكَّل هذا الحدث خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون على المدى الطويل وبناء شراكات مثمرة في المنطقة.
هذا السحور الخيري في البقاع كان بمثابة تذكيرٍ بأن تكاتف المجتمع حول هدفٍ مشترك يعزز الأمل لدى كل طفل يكافح السرطان!
قد يعجبك ايضا