الرئيسية

غرفة الأخبار

قصص المرضى

الناجية، عاشقة الموضة

الناجية، عاشقة الموضة

ولَّت تلك الأيام التي حُرمت فيها من اللعب على الشاطئ أو التمتع بأبسط الأشياء التي ترضي براءة الأطفال.

مشاركة على

وها هي جوري تعيش اليوم حرةً وسعيدة، قادرةً على ممارسة السباحة كما يحلو لها مع عائلتها وأصدقائها، بعدما رمت الأعباء التي أثقلت كاهلها في ريعان الطفولة. 

وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهتها خلال علاجها ضد السرطان، خرجت جوري من المرض ناجيةً بصمودها بصفتها محاربةً حقيقية، بعدما خطفت بعزمها وجمال روحها وحيويتها قلوب جميع الذين قابلوها. 

عامٌ مضى على إتمامها العلاج، وإذ بجوري تعود إلى المركز بثقة كاملة اكتسبتها حديثًا، متأنقةً كالعادة بملابس فاتنة تقول الكثير عن شخصيتها الفذة.   

بدأت معركة جوري مع سرطان الدم مذ كانت في الأولى من عمرها، ومعها بات المركز منزلها الثاني حيث عاين أفراد الطاقم والمرضى الآخرون مرحلة نموها، بدءًا من قيامها بخطواتها الأولى، ووصولًا إلى الركض في أرجاء المركز بطاقة لا تنفد. 

وعلمًا أن حيويتها شكلت لها سلاحًا في كل مرة، إلا أن جوري كانت تقاوم بشدة في مراحل العلاج وتجهش بالبكاء مرارًا وتكرارًا عند سماعهم ينادونها باسمها. وعلى الرغم من هذه التحديات، وجدت عزاءها أمام عدسات الكاميرا التي تعشقها، حتى أنها تولَّت بنفسها إدارة التصوير، مختارةً الأماكن التي تحلو لها لاتخاذ وضعيات واثقة أمام الكاميرا. وقد أسرت قلوب الجميع بسعادتها وجاذبيتها، سانحةً لهم التقاط الصور لابتسامتها الخاطفة.     

رحلة جوري مع العلاج كانت عبرةً لجميع من في المركز ولخَّصت المعنى الحقيقي للصمود والشجاعة والقوة في احتضان أفراح الحياة. لقد أضفى حضورها نورًا على أحلك الأيام وألهمت بعزمها الجميع للاستفادة من كل لحظة من حياتهم. 

قد يعجبك ايضا

WhatsApp